الفيروز آبادي
168
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
68 - بصيرة في الأولى وهو وارد في التّنزيل على وجهين : الأوّل : بمعنى التهديد ، والوعيد : ( أَوْلى لَكَ « 1 » فَأَوْلى ) أي قاربه ما يهلكه . الثاني : بمعنى الأحقّ الأجدر : ( النَّبِيُّ أَوْلى « 2 » بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) وقيل : أولى لك من هذا المعنى أيضا ؛ أي : العقاب أحقّ لك « 3 » وأجدر . وقيل : معناه : قربك الشّر فاحذره . وتثنيته أوليان . وجمعه : أولون على قياس أعلون .
--> ( 1 ) الآية 34 سورة القيامة ( 2 ) الآية 6 سورة الأحزاب ( 3 ) كذا في أ ، ب . والمناسب : ( بك ) . .